معلومات البحث الكاملة في مستودع بيانات الجامعة

عنوان البحث(Papers / Research Title)


الأثر الصرفي لمعاني القرآن للفرَّاء في الكشَّاف للزمخشريّ


الناشر \ المحرر \ الكاتب (Author / Editor / Publisher)

 
سعدون احمد علي الرباكي

Citation Information


سعدون,احمد,علي,الرباكي ,الأثر الصرفي لمعاني القرآن للفرَّاء في الكشَّاف للزمخشريّ , Time 07/04/2017 06:50:11 : كلية التربية للعلوم الانسانية

وصف الابستركت (Abstract)


اتسم الأثر الصرفي بين العالمين بدراسة الظاهرة الصرفية تبعا لطبيعة ورودها في الآيات القرآنية

الوصف الكامل (Full Abstract)

الأثر الصَّرفيّ لمعاني القرآن للفرَّاء في الكشَّاف للزمخشريّ

التَّصريف لغةً : التحويل والتغيير والتقليب .فتصريف الرياح :تحويلها من وجه إلى وجه ومن حال إلى حال (1) ,قال تعالى ? وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ?(البقرة/164)
التصريف اصطلاحا : (( علم بأصول يعرف بها أبنية الكلم التي ليست بإعراب ))(2) .ويفهم من هذا التعريف أنّ علاقة التصريف منحصرة بالكلمة نفسها وبما يطرأ عليها من تغيير في حروفها وحركاتها مما ليس له علاقة بالإعراب . على أن لهذا التغيير غرضين (3) ، أحدهما : معنوي بجعل الكلمة على صيغ مختلفة لضروب من المعاني كتغيير المفرد إلى التثنية والجمع ، وتغيير المصدر إلى الفعل والوصف ، واختلاف صيغة الاسم للمعاني التي تعتوره من التصغير والتكسير ...الخ. والآخر: لفظي بتغيير الكلمة عن أصلها من غير أن يكون ذلك التغيير دالا على معنى طارئ على الكلمة نحو تغيير كلمة (قَوَل)إلى (قال) .
اِتّسم الأثر الصرفي لمعاني القرآن للفرَّاء في الكشَّاف للزَّمخشريّ بدراسة الظاهرة الصرفية تبعا لطبيعة ورودها في الآيات القرآنية ،ولم تكن المسائل الصرفية موزعة بحسب المباحث الصرفية لعدم تخصص الكتابين بالصرف ،إذهما يبحثان في معاني ألفاظ القرآن الكريم وآياته معربة . ويمكننا أن نلمس ذلك الأثر والتأثر في الظاهرة الصرفية في المصادر والجموع والاشتقاق عبر ثلاثة مباحث ، تتم بها الموازنة بين نصَّي الفرَّاء والزَّمخشريّ في الآية الواحدة :

المبحث الأول : دراسة الأثر والتأثر في المصادر
تنوعت المصادر في العربية بتنوع أفعالها فمنها مصادر الفعل الثلاثي التي يغلب عليها السماع ولا تُعرف إلا بالرجوع إلى المعجمات وكتب اللغة لضبطها . ومنها مصادر الأفعال الرباعية والخماسية والسداسية وهذه قياسية تحدّها ضوابط معينة متى ما عرفت أمكن صياغة مصادرها (4).ولتبيين أثر معاني القرآن للفرَّاء في الكشَّاف للزَّمخشريّ في هذا الباب أعرض الأمثلة الآتية :
أ‌- المصدر من الفعل الثلاثي : في قوله تعالى ?إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئاً كَبِيراً? (الإسراء/31).
ذهب الفرَّاء إلى أن (الخطأ) كأنه الإثم ،ويفهم من ذلك أن (خِطْئا) هو مصدر الفعل الثلاثي (خَطِئَ)كما أن (إثمًا) هو مصدر الفعل الثلاثي (أثِمَ) .فضلا عن تفسيره (الخِطْأ)بمعنى الإثم وهو ما يفيده استعمال كاف التشبيه الداخلة على الإثم .واحتمل أيضا أن يكون (الخِطْأ)فقال: ((وقوله :خِطئا كبيرا)(5) وقرأ الحسن :خَطَاء كبيرا بالمد . وقرأ أبو جعفر المدني (خَطَأً كبيرا ) قَصَر وهَمَز .وكلٌّ صواب .وكأنَّ الخِطْأ الإثمُ. وقد يكون في معنى خَطَأ بالقصر .كما قالوا قِتْب وقَتَب ، وحِذْر وحَذَر ، ونِجْس ونَجَس))(7).
واقتفى الزَّمخشريّ أثر الفرَّاء في توجيه (خِطئاً) توجيها صرفيا ، فقال : (( وقرئ (خِطْأ) وهو الإثم ، يقال :خَطِئَ خِطْأً ، كأثِمَ إثْمًا ، وخَطَأ وهو ضد الصواب اسم من أخطأَ . وقيل : هو والخِطْء كالحِذْر والحَذَر، وخِطَاء بالكسر والمد وخَطَاء بالفتح والمد . وخَطْاء بالفتح والسكون وحذف الهمزة كالخب . وعن أبي رجاء : بكسر الخاء غير مهموز ))(8) . يرى الباحث أن الزَّمخشريّ قد أفاد من توجيه الفرَّاء بتعدد مصادر الفعل الثلاثي (خَطِئَ)، إذ أورد رأيه جملة وتفصيلاً، وفي ذلك دلالة واضحة على ارتضائه رأي الفرَّاء الكوفي ومتابعته له على الرغم من بصريته التي صرَّح بها كثيرًا .
ب‌- المصدر من الفعل الرباعي :في قوله تعالى ? إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا? (الزلزلة:1) .
يرى الفرَّاء أن (الزِّلزال) بالكسر هو مصدر الفعل المضاعف (زَلزَل) وبالفتح الاسم فقال : ((والزِّلزال(9) بالكسر: المصدر والزَّلزال بالفتح : الاسم كذلك القَعقاع الذي يقعقع – الاسم ، والقِعقاع المصدر والوَسواس : الشيطان وما وسوس إليك أو حدَّثك ، فهو اسم ، والوِسواس المصدر )) (10) .
واعتدَّ الزَّمخشريّ برأي الفرَّاء فعدّ (زِلزالها) بكسر الزاي مصدرًا ، وبفتحها اسمًا للفعل المضاعف (زلزل)، فقال : (( (زلزالها) قرئ بكسر الزاي وفتحها : فالمكسور مصدر والمفتوح اسم ، وليس في الأبنية فعلال بالفتح إلاّ في المضاعف )) (11) .
ت‌- المصدر من الفعل الثلاثي المزيد : في قوله تعالى ? وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاة ? (النور/37).
ذهب الفرّاء إلى أنَّ (الهاء) في مصدر الفعل الثلاثي المزيد نحو (أقام) لا تسقط منه لأنها عوض من عين الفعل الساقطة لالتقاء الساكنين. فالمصدر هو (إقامة)، وعلل سقوط (الهاء)من قوله تعالى(وإقام الصلاة) للإضافة ،فقال : ((وأما قوله : (وإقام الصلاة ) فأن المصدر من ذوات الثلاثة إذا قلت : أفعلت كقيلك :أقمت وأجرت وأجبت يقال فيه كله : إقامة وإجارة وإجابة لا يسقط منه الهاء .وإنما أدخلت لان الحرف قد سقطت منه العين ، كان ينبغي أن يقال : أقمته إقواما وإجوابا فلما سكنت الواو وبعدها ألف الإفعال فسكِّنتا سقطت الأولى منهما . فجعلوا فيه الهاء كأنها تكثير للحرف (12) ، ومثله مما أُسقِط منه بعضه فجعلت فيه (الهاء) قولهم : وعدته عِدَة ووجدت في المال جِدَةً ، وزِنَةً ودِيةً وما أشبه ذلك ، لمّا أسقطت الواو من أوله كثِّر من آخره بالهاء . وإنما استجيز سقوط الهاء من قوله (وإقام الصلاة) لإضافتهم إياه ، وقالوا : الخافض وما خفَضَ بمنزلة الحرف الواحد ، فلذلك أسقطوها في الإضافة .وقال الشاعر(13) :
إنَّ الخليطَ أَجَدُّوا البَيْنَ فانجَردُوا وأخلفوك عِدَ الأَمْرِ الذي وَعدُوا
يريد :عِدَةَ الأمر فاستجاز إسقاط الهاء حين إضافتها )) (14) .
واعتدَّ الزَّمخشريّ برأي الفرَّاء في توجيه المصدر (إقام) توجيها صرفيَّا، ووافقه على حذف التاء منه للإضافة واحتج له بما احتجَّ به الفرَّاء قبلُ ، فقال : (( التاء في إقامة ، عوض من العين الساقطة للإعلال والأصل (إقوام) فلما أضيفت أقيمت الإضافة مقام حرف التعويض ، فأسقطت ونحوه :
وأخلفوك عِدَ الأمر الذي وعدوا )) (15).
وبالموازنة بين النصين السابقين نجد أنَّ الزَّمخشريّ قد تابع الفرَّاء فيما ذهب إليه من أنَّ (الهاء)-التاء-في (إقامة) عوض من عين الفعل ، ونقل عنه الاحتجاج لحذف التاء من المصدر ببيت أبي أمية المذكور آنفاً.وعلى الرغم من شيوع هذا الرأي عن الفرَّاء نجد أن الزَّمخشريّ قد اغفل نسبته إليه (16)، كأنه عز عليه – والله أعلم – أنْ يكون أحد الجانين الأذكياء من بستان الفرَّاء النَّضر.
ث‌- مصدر المرّة : في قوله تعالى ?قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً ? (طـه/96) .
بعد أن بيَّن معنى القبضة بالضاد والقبصة بالصاد ، وأورد قراءات الآية ، عدَّ الفرَّاء (قبضة) بفتح فسكون مصدرا دالا على حدوث الفعل مرة واحدة ، و (قُبْضة) بضم فسكون مقدار ما يُقبض من تسمية المفعول بالمصدر ،حملَهُ على قوله تعالى ? إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِه ? (البقرة/249)، و(غَرْفَةً بيده) فقال: ((القبضة بالكفّ كلّها والقُبصة بأطراف الأصابع ، وقرأ الحسن (قبصة) بالصاد ،والقُبصة والقبضة جميعا: اسم التراب بعينه فلو قرئتا كان وجها : ومثله مما قد قرئ به (الا من اغترف غُرفةً بيدهِ) و (غَرفة) والغُرفَة :المغروف ،الغَرفَة : الفَعْلَة وكذلك الحُسوة والحَسوة والخُطوة والخَطوة والأُكلة والأكلة .والأُكْلَةُ المأكول والأكْلة المرَّة . والخطوة ما بين القدمين في المشي ، والخَطْوةُ المرَّة. وما كان مكسورا فهو مصدر مثل :انه لحسن المِشية والجِلسة والقعِدة)). (18)
واقتفى الزَّمخشري اثر الفرَّاء في توجيه (قبضة) توجيها صرفيا واعتدَّ برأيه جملة وتفصيلا ، فقال : ((قرأ الحسن( قُبضة) بضم القاف وهي اسم المقبوض كالغُرفة والمُضغة . وأما القَبْضة فالمرَّة من القبض، وإطلاقها على المقبوض من تسمية المفعول بالمصدر كضرب الأمير . وقرأ أيضا : فقبصت قبصة بالصاد المهملة .الضاد :بجميع الكف . والصاد :بأطراف الأصابع)) (19) .

المبحث الثاني : دراسة الأثر والتأثر في الجموع
أ‌- جمع التكسير (فعاليّ) : في قوله تعالى ? وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَاماً وَأَنَاسِيَّ كَثِيراً? (الفرقان/49).
جوَّز الفرَّاء أن تكون (أناسيّ) جمع إنسي وإنسان وعلل ذلك، فقال: ((وقوله (وأناسيَّ كثيرا) واحدهم إنسي وإن شئت جعلته إنسانا ثم جمعته أناسيّ فتكون الياء عوضا من النون .والإنسان في الأصل إنسيان،لأن العرب تصغِّره أُنَيْسيان. وإذا قالوا : أناسين فهو بيِّنٌ مثل بستان وبساتين ، وإذا قالوا (أناسي كثيرا) (20) فخففوا الياء واسقطوا الياء التي تكون فيما بين عين الفعل ولامه مثل قراقير وقراقر ، ويبين جواز (أناسيَ) بالتخفيف قول العرب أناسية كثيرة ، ولم نسمَعْه في القراءة )) (21) .
واقتفى الزَّمخشريّ اثر الفرَّاء في توجيه (أناسي)صرفيا،فقال : (((الأناسي) جمع إنسي وإنسان ونحوه ظرابي في ظربان (22) على قلب النون ياء ,والأصل :أناسين وظرابين. وقرئ بالتخفيف بحذف ياء أفاعيل كقولك : أناعم في أناعيم )) (23) .
?
ب‌- جمع التكسير (مفاعل): في قوله تعالى ? وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ ? (لأعراف/ 10).
عدّ الفرَّاء الياء في (معايش) أصلية لأن واحدتها معيشة ومنع همزها إلا إذا كانت زائدة ، وحمل ما همز منها على التوهم ، فقال في توجيه (معايش) (24) توجيها صرفيا : (( لا تهمز لأنها يعني الواحدة مفعِلة، الياء من الفعل ، فلذلك لم تهمز ، إنما يهمز من هذا ما كانت الياء فيه زائدة ، مثل مدينة ومدائن ، وقبيلة وقبائل .لما كانت الياء لا يعرف لها اصل ثم قارفتها ألف مجهولة أيضا هُمِزَت ومثل(معايش) من الواو مما لا يهمز لو جمعت معونة قلت : (معاون) أو منارة قلت : (مناور) وذلك أن الواو ترجع إلى أصلها ،لسكون الألف قبلها، وربما همزت العرب هذا وشبهه ، يتوهمون أنها فعيلة لشبهها بوزنها في اللفظ وعدة الحروف ، كما جمعوا مسيل الماء أمسلة ،شُبِّه بفعيل وهو مَفِعل . وقد همزت العرب المصائب وواحدتها مصيبة ،شُبِّهت بفعيلة لكثرتها في الكلام )) (25) .
واعتدَّ الزَّمخشريّ برأي الفرَّاء في توجيه (معايش) صرفيا وعدّ التصريح بالياء وعدم همزها هو الوجه, فقال : (( جمع معيشة وهي ما يعاش به من المطاعم والمشارب وغيرها . وما يتوصل به إلى ذلك. والوجه تصريح الياء . وعن ابن عامر أنّه همز على التشبيه بصحائف )) (26) .
ت-جمع التكسير (أفاعيل) : في قوله تعالى ? وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ ? (الفيل:3)
عدَّ الفرَّاء(أبابيل) جمعا لا واحد له من جنسه مثل الشماطيط والعباديد والشعارير . ونقل عن الرؤاسي انه سمع واحدها . إبَّالة ، واحتجَّ له بقول العرب في المثل (ضِغْثٌ على إبَّاله) ، فقال : (( وقوله عز وجل (أبابيل) لا واحد لها مثل الشماطيط ، والعباديد ، والشعارير ، كل هذا لا يفرد له واحد ، وزَعَم الرؤاسي(27)وكان ثقة مأموناً : انه سمع واحدها إبَّالة لا ياء فيها . ولقد سمعت من العرب من يقول : (ضغْثٌ على إبَّالة)(28) يريدون :خِصْبٌ على خِصْبٍ)) (29).
واعتدَّ الزَّمخشري بما أورده الفرَّاء في توجيه (ابابيل) صرفيا من غير التصريح بالنقل عنه، فقال : (((أبابيل) حزائق ، الواحدة : إبَّالة وفي أمثالهم ((ضِغْث على إبَّالة)) وهي الحزمة الكبيرة شُبِّهت الحزقة من الطير في تضامّها بالإبَّالة . وقيل : أبابيل مثل عباديد وشماطيط لا واحد لها )) (30).
ت‌- جمع الجمع : في قوله تعالى? لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّة ? (الزخرف/33).
بعد أن أورد قراءات الآية جوّز الفرَّاء أن تكون (سُقُفًا) جمع سقيفة وأن تكون جمع(سقوف)، فهي جمع الجمع , فقال : ((و(السُّقُف ) (31)قرأها عاصم والأعمش والحسن (سُقُفا)،وإن شئت جعلت (سقوفاً) فتكون جمع الجمع … وقرأ مجاهد وبعض أهل الحجاز (سَقْفا) كالواحد مخفف . لأنَّ السَّقْف مذهب الجماع )) (32).
واقتفى الزَّمخشريّ أثر الفرَّاء مصرِّحِّا بنسبة رأيه إليه في توجيه (سُقُفا) صرفيا ، فقال : ((وقرئ سَقْفًا،بفتح السين وسكون القاف وبضمها وسكون القاف وبضمها : جمع سقف ، كرَهْن ورُهُن ورَهَن وعن الفرَّاء: جمع سقيفة وسَقَفا بفتحتين ،كأنه لغة في سقف وسقوف )) (33) . وبالموازنة بين النصين السابقين يتضح جليا تعقب الزَّمخشريّ رأي الفرَّاء وتصريحه به وهو أثر قد تكررت نظائره في غير موضع (34).
ث‌- الجمع الذي يستوي فيه المفرد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث : في قوله تعالى ? إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ? (الزخرف/26).
ذهب الفرَّاء إلى أنَّ (البَراء) مصدر يستوي فيه الواحد والاثنان والجميع من المؤنث والمذكر ، واستند في ذلك إلى قول العرب : نحن منك البَراء والخَلا ، فقال : ((العرب تقول : نحن منك البَرَاءُ والخَلا ، والواحد والاثنان والجميع من المؤنث والمذكر يقال فيه : براء ؛ لأنه مصدر ، ولو قال : (بريء) (35) لقيل في الاثنين: بريئان ، وفي القوم بريئون وبرءاء وهي في قراءة عبد الله : ? إنَّني بَرِيءٌ مِمَّا تعبُدُون ? ولو قرأها قارئ كان صوابا موافقا لقراءتنا ، لأن العرب تكتب : يستهزئ يستهزأ فيجعلون الهمزة مكتوبة بالألف في كل حالاتها)) (36) .
واعتد الزَّمخشريّ برأي الفرَّاء في توجيه (براء) صرفيا فقال : (( قرئ : براء ، بفتح الباء وضمها ، وبرئ ،فبرئ وبراء نحو كريم وكرام ، وبراء : مصدر كظماء ، لذلك استوى فيه الواحد والاثنان والجماعة والمذكر والمؤنث ،يقال : نحن البراء منك ، والخلاء منك )) (37) .
المبحث الثالث : دراسة الأثر والتأثر في الاشتقاق
الاشتقاق : هو نزع لفظ من آخر بشرط مناسبتهما معنى وتركيبا ، ومغايرتهما في الصيغة (38) . ومن أمثلة ما ائتثره الزَّمخشريّ عن الفرَّاء في هذا الباب ما يأتي :
أ‌- في قوله تعالى ? فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ ? (البقرة/259)
جوَّز الفرَّاء أن يكون الفعل (يتسنَّه) مشتقًا من (السنة) فتكون الهاء فيه أصلية ، أو أن تكون الهاء فيه زائدة صلة بمنزلة هاء السكت ، ورجَّح أن يكون معناه مأخوذا من السنة ، فقال : (( وقوله "لم يتسنه " جاء التفسير : لم يتغير بمرور السنين عليه ، مأخوذ من السنة ، وتكون الهاء من أصله ، من قولك : بعته مسانهة ، تثبت وصلا ووقفا . ومَنْ وصله بغير هاء جعله من المساناة ؛ لأن لام سنة تعتقب عليها الهاء والواو ، وتكون زائدة صلة بمنزلة قوله ? فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِه ? (39). فمن جعل الهاء زائدة جعل فعَّلْت منه تسنَّيت،ألا ترى أنك تجمع السنة سنوات فيكون تفعَّلت على صحة ، ومن قال في تصغير السنة سُنَينَة وإن كان ذلك قليلا جاز أن يكون تَسنَّيت تفعَّلْت أبدلت النون بالياء لمّا كثرت النونات ، كما قالوا تظنَّيت وأصله الظنّ . وقد قالوا هو مأخوذ من قوله (( من حمإٍ مسنون)) (40) يريد : متغير . فإن يكن كذلك فهو أيضا مما أُبْدِلَتْ نونُهُ ياء .ونرى أنَّ معناه مأخوذ من السنة ،أي لم تغيره السنون والله أعلم )) (41) .
واقتفى الزَّمخشريّ أثر الفرَّاء في توجيه اشتقاق الفعل (يتسنّه) جملة وتفصيلا ، فقال (( (لم يتسنه) لم يتغير،والهاء أصلية , أو هاء سكت .واشتقاقه من السنة على الوجهين ،لأن لامها هاء أو واو , وذلك أن الشيء يتغير بمرور الزمان . وقيل أصله يتسنَّن ، من الحَمَإ المسنون ، فقلبت نونه حرف علة ، كتقضَّي البازي(42).ويجوز أن يكون بمعنى (لم يتسنّهْ) لم تمر عليه السنون التي مرّت عليه ، يعني هو بحالة كما كان ، كأنه لم يلبث مئة سنة )) (43) .
ب‌- في قوله تعالى ? تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَى ? (لنجم:22)
علل الفرَّاء إبدال ضمة الفاء من (ضِيزى) كسرة لكراهية عدول العين عن أصلها إذ إنَّ أصل العين من (ضيزى) هو الياء . ولو ضُمَّ أوّلُها لأُبدِلت الياء واوًا للتأليف والمجانسة فتصير (ضوزى) وهو عدول عن الأصل قد كرهته العرب، فقال في توجيه (قسمة ضيزى) : ((جائرة . والقُرَّاء جميعا لم يهمزوا (ضيزى)(44).ومن العرب من يقول : قسمة ضَيْزَى ، وبعضهم يقول : قسمة ضأزى ، وضؤزى بالهمز ، ولم يقرأ بها أحد نعلمه . و ((ضِيْزى)) فُعلى . وإن رأيت أولها مكسورا هي مثل قولهم : بيض وعين –كان أولها مضموما فكرهوا أن يترك على ضمته ، فيقال : بوض ،وعون .والواحدة بيضاء وعيناء : فكسروا أولها ليكون بالياء ويتألف الجمع والأثنان والواحدة . كذلك كرهوا أن يقولوا : ضُوزَى ، فتصير واوا وهي من الياء... وحكى الكسائيُّ عن عيسى : ضِئْزى)) (45).
وأجمل الزَّمخشريّ ما فصَّله الفرَّاء في توجيه (ضيزى) صرفيا ، فقال : ((جائرة ، من ضازهُ يضيزه إذا ضامه ، الأصل {ضِيَزى} (46) ففعل بها ما فعل ببيض ؛ لتسلم الياء ، وقرئ : ضئزى من ضأزه بالهمز ، وضَيزَى بفتح الضاد )) (47).
ت‌- في قوله تعالى ? وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّاراً ? (نوح:26) .
يرى الفرَّاء أنّ الأصل في (ديَّارا) هو ديْوار على زنة فيعال من الدوران. فقال : ((وقوله (ديَّارا) وهو من دُرْتُ ، ولكنّه فيعال من الدوران ، كما قرأ عمر بن الخطاب ? الله لا إله إلاّ هو الحيُّ القيَّام ? (48) .وهو من قُمْت)) (49) .
واعتدّ الزَّمخشريّ برأي الفرَّاء فقال في توجيه (ديَّارا) صرفيا : (( (ديَّاراً) من الأسماء المستعملة في النفي العام ، يقال : ما بالدار ديَّارٌ وديُوّر ، كقيَّام وقيُّوم ، وهو فيعال من الدور .أو من الدار ، أصله ديوار ، ففعل به ما فعل بأصل سيِّد وميِّت (50) ،ولو كان فعّالا لكان دوَّاراً)) (51) .
يتضح مما تقدم إفادة الزَّمخشري من معاني القرآن للفرَّاء في تفسير الظواهر الصرفية وتعليلها .ذلك لأن الفرَّاء من علماء اللغة المتقدمين الكبار و لا يمكن لمؤلف في علوم العربية أن يغض الطرف عن آرائه ومؤلفاته وقد مرّ بنا تصريح الزَّمخشريّ باسم الفرَّاء في تفسير الظواهر الصرفية وتعليلها في مسألة واحدة ، في حين أغفل ذكره في المسائل الأخرى على الرغم من أنَّ نقله من معاني القرآن للفرَّاء كان واضحا وجليًا إذ اتَّخذ فيه سبيلين: هما النقل بالنص والنقل بالمعنى .

الهوامش

(1) تاج العروس (صرف).
(2) شرح الشافية للرضي الاسترابادي 1/1. وينظر : المبدع في التصريف 49 ، وشذا العرف 17 .
(3) ينظر : الممتع في التصريف 1/31-32، والمبدع في التصريف 49 ، وأوضح المسالك 307 ، والمهذب في علم التصريف 30-31 .
(4) ينظر : الكتاب 4/5-44 ، وشرح الشافية 1/151 ، وأوضح المسالك 167-168 ، وشذا العرف 69-72 ، والمهذب في علم التصريف 228
(5) قرأ الجمهور : (خطأ) بكسر الخاء وسكون الطاء . وقرأ ابن كثير بكسرها وفتح الطاء والمدّ وهي قراءة طلحة وشبل والأعمش ويحيى وخالد بن الياس وقتادة والحسن والأعرج بخلاف عنهما…وقرأ ابن ذكوان (خطأ) على وزن نبأ . وقرأ الحسن (خطاء) بفتحهما والمد جعله اسم مصدر من أخطأ … وعنه أيضا (خَطىً) كهوىً خفف الهمزة فانقلبت ألفًا وذهبت لالتقائهما . وقرأ أبو رجاء والزهري كذلك إلا أنهما كسرا الخاء فصار مثل رِباً وكلاهما من خَطِئَ في الدين وأخطأ في الرأي لكنه قد يقام كل واحد منهما مقام الآخر . وجاء عن ابن عامر (خطأ) بالفتح والقصر مع إسكان الطاء وهو مصدر ثالث من خطِئَ بالكسر . ينظر : البحر المحيط 6/32.
(6) القِتْب والقَتَب : إكاف البعير . ينظر : تاج العروس (قتب) .
(7) معاني القرآن للفرَّاء 2/132.
(8) الكشَّاف 2/664.
(9) قرأ الجمهور (زِلزالها) بالكسر . وقرأ الجحدري ((زَلزالها)) بالفتح ، وقد نسبت هذه القراءة ايضا إلى عيسى بن عمر . ينظر :مختصر في شواذ القراءات 177 ، وتفسير القرطبي 8/7237، والبحر المحيط 8/500.
(10) معاني القرآن للفرَّاء 3/283.
(11) الكشَّاف 4/783.
(12) مصدر الفعل (أقْوَم) هو (إقوام) وقد حدث إعلال بالتسكين ، إذ نقلت فتحة الواو إلى القاف ، ونُقلَ سكون القاف إلى الواو (إقوْام) ، ثم قلبت الواو ألفًا لتحركها في الأصل وفتح ما قبلها الآن (اقاام) ثم حذفت الألف الأولى لالتقاء الساكنين (اِقَام) ، وعُوض منها بتاء في الآخر (إقامة) فيكون وزنه (افالة). وهذا رأي الفرَّاء ، أما الخليل وسيبويه فقد ذهبا إلى أنَّ ألف المصدر هي المحذوفة لأنها زائدة فيكون وزن المصدر على رأييهما (اِفَعْلَه) . ينظر : المهذب في علم التصريف 244.
(13) هو أبو أمية الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب . ينظر: مشاهد الإنصاف على شواهد الكشَّاف 1/323.
(14) معاني القرآن للفرَّاء 2/254.
(15) الكشّاف 3/243.
(16) ومن ذلك أيضا رأي الفرّاء في توجيه (إجرامي) من الآية (35) من سورة هود الذي نقله الزَّمخشريّ في كشَّافه ولم يشر إلى الفرَّاء من قريب و لا من بعيد . ينظر معاني القرآن للفرَّاء 2/13، والكشّاف 2/392.
(17) قرأ الجمهور ((فقبضت قبضة)) بالضاد المعجمة فيهما أي أخذت بكفِّي مع الأصابع – وقرأ عبدالله وأبَيّ وابن الزبير وحميد والحسن بالصاد فيهما وهو الأخذ بأطراف الأصابع وقرأ الحسن بخلاف عنه وقتادة ونصر بن عاصم بضم القاف والصاد المهملة . ينظر : البحر المحيط 6/273.
(18) معاني القرآن للفرَّاء 2/190.
(19) الكشَّاف 3/84.
(20) هي قراءة يحيى بن الحرث الذماري ورويت عن الكسائي . ينظر: البحر المحيط 6/505.
(21) معاني القرآن للفرَّاء 2/269-270.
(22) الظربان :دويبة قصيرة القوائم كالهرة . ينظر : تاج العروس (ظرب).
(23) الكشَّاف 3/285.
(24) قرأ الجمهور : (معايش) بالياء ، وهو القياس لأن الياء في المفرد هي أصل لا زائدة فتهمز ، وإنَّما تهمز الزائدة نحو : صحائف في صحيفة . وقرأ الأعرج وزيد بن علي والأعمش وخارجة عن نافع وابن عامر في رواية : (معائش) بالهمز وليس بالقياس ، لكنهم رووه وهم ثقاة فوجب قبوله ، وشذَّ هذا الهمز كما شذَّ في مناير جمع منارة وأصلها منورة وفي مصائب جمع مصيبة وأصلها مصوبة وكان القياس مناور ومصاوب . البحر المحيط 4/271.
(25) معاني القرآن للفرَّاء 1/373-374.
(26) الكشَّاف 2/89.
(27) هو أبو جعفر الرؤاسي (ت190هـ) احد ابرز شيوخ الفرَّاء الذين حَفِلَت بهم الكوفة .ينظر : أبو زكريا الفرَّاء ومذهبهُ في النحو واللغة 55-56.
(28) مجمع الأمثال 1/419. المثل رقم (2202).
(29) معاني القرآن للفرَّاء 3/292.
(30) الكشَّاف 4/799.
(31) قرأ الجمهور (سُقُفا) بضمتين ، وأبو رجاء بضم وسكون ، وهما جمع سقف لغة تميم كرَهْن ورُهُن وابن كثير وأبو عمرو بفتح السين والسكون على الإفراد . ينظر : البحر المحيط 8/15.
(32) معاني القرآن للفرَّاء 3/32.
(33) الكشَّاف 4/249.
(34) ينظر على سبيل التمثيل : قوله تعالى ?وَعَبَدَ الطَّاغُوت ? (المائدة/60) معاني القرآن للفرَّاء 1/314-315 والكشَّاف 1/652 . وقوله تعالى ? أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ? (الزخرف/53) معاني القرآن للفرَّاء 3/35 والكشَّاف 4/258 .وقوله تعالى ? خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ ? (المنافقون/4) معاني القرآن للفرَّاء 3/159، والكشَّاف 4/ 540.
(35) قرأ الجمهور ((إنَّني براء)) وقرأ الزعفراني والقورصي عن أبي جعفر المناذري عن نافع بضم الباء . والأعمش بريء وهي لغة نجد ، يجمع ويؤنث . ينظر : البحر المحيط 8/11 ، وإتحاف فضلاء البشر 385.
(36) معاني القرآن للفرَّاء 3/30.
(37) الكشّاف 4/246.
(38) التعريفات ، للجرجاني 22.
(39) سورة الأنعام /90.
(40) سورة الحجر /20.
(41) معاني القرآن للفرَّاء 1/172.
(42) يريد قول الشاعر :تقضي البازي اذا البازي كسر . اللسان (قضض) . على أنَّ سيبويه قد أشار إلى ظاهرة المخالفة بين الصوتين المتماثلين في باب ( ما شذَّ فأبدل مكان اللام الياء لكراهية التضعيف وليس بمطرد )) بقوله : (( أرادوا حرفا أخفّ عليهم منها وأجلد )) الكتاب 4/424 .
(43) الكشَّاف 1/307.
(44) قرأ الجمهور : ضيزى من غير همز . وقرأ ابن كثير ضئزى بالهمز . وقرأ زيد بن علي ضيزى بفتح الضاد وسكون الياء وحكى الكسائي الهمز عن عيسى بن عمر . ينظر : معاني القرآن للكسائي 238 ،والبحر المحيط 8/162.
(45) معاني القرآن للفرَّاء 3/98 –99.
(46) في المطبوع : ضوزى ، وهو خطأ نَبَّه عليه المرزوقي في حاشيته على الكشَّاف 4/223 . ينظر هامشه رقم 2.
(47) الكشَّاف 4/423.
(48) سورة البقرة /255.
(49) معاني القرآن للفرَّاء 3/190.
(50) يريد : أصلها سَيْوِد ومَيْوِت ، التقت الواو الياءَ في كلمة واحدة والسابق منهما سالم وساكن فقلبت الواو فيهما ياءً وأدغمت الياء في الياء . ينظر : الكتاب 4/365 ، ومعاني القرآن وإعرابه 5/231، والمهذب في علم التصريف 342.
(51) الكشِّاف 4/621.

المصادر والمراجع
1) أبو زكريا الفرَّاء وجهوده في اللغة والنحو ، د. أحمد مكي الأنصاري ، مطبوعات المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية ، القاهرة 1384هـ-1964م.
2) إتحاف فضلاء البشر في قراءات الأربعة عشر ، للشيخ احمد بن محمد الدمياطي (ت 1117هـ)تصحيح الشيخ علي محمد الصباغ ، دار الندوة الجديدة ، بيروت .
3) أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك، لأبي محمد عبد الله بن يوسف بن هشام الأنصاري (ت761هـ) تعليق عبد المتعال الصعيدي دار العلوم الحديثة ، بيروت 1982م.
4) البحر المحيط ، لأبي حيان محمد بن يوسف النحوي الأندلسي (ت745هـ) ، دار إحياء التراث العربي بيروت ط2 1990 م.
5) تاج العروس من جواهر القاموس ، لمحمد مرتضى الحسيني الزَّبيدي (ت1205هـ)،تحقيق مجموعة من الباحثين المعاصرين ، طبعة الكويت .
6) التعريفات ، لأبي الحسن علي بن محمد علي الحسيني الجرجاني (ت816هـ) ، مكتبة لبنان،بيروت 1969م.
7) الجامع لأحكام القرآن ،لأبي عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي (ت671هـ) ،طبعة الشعب .د.ت.
8) حاشية المرزوقي على تفسير الكشَّاف ، للشيخ محمد عليان المرزوقي ، مطبوعة بهامش الكشَّاف، دار الكتاب العربي ،1366÷ـ-1947م.
9) شذا العرف في فن الصرف ، للشيخ أحمد الحملاوي ، مكتبة النهضة ، بغداد .د.ت.
10) شرح الشافية ،للرضي الاسترابادي (ت686) تحقيق محمد نور وصاحبيه ،بيروت 1975م.
11) الكتاب، لأبي بشر عمرو بن عثمان بن قنبر المعروف بسيبويه (ت180هـ) تحقيق عبد السلام هارون ،عالم الكتب ط3 1983 م.
12) الكشَّاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيول الأقاويل في وجوه التأويل ، لأبي القاسم محمود بن عمر الزَّمخشريّ (ت538هـ) رتبه وضبطه وصححه مصطفى حسين أحمد ،دار الكتاب العربي 1947هـ.
13) المبدع في التصريف ،لأبي حيان النحوي الأندلسي (ت745هـ) ،تحقيق وشرح وتعليق د.عبد الحميد السيد طلب ، مكتبة دار العروبة للنشر والتوزيع ، بيروت .
14) مجمع الأمثال ، لأبي الفضل احمد بن محمد بن إبراهيم الميداني (ت 518هـ) تحقيق وتعليق محمد محيي الدين عبد الحميد ،دار القلم ، بيروت .
15) مختصر في شواذ القراءات، لأبي عبد الله الحسين بن احمد المعروف ب (ابن خالويه)(ت370هـ) عني بنشره :ج برجستر اسر ، دار الهجرة .
16) مشاهد الإنصاف على شواهد الكشَّاف ، للشيخ محمد عليان المرزوقي ، مطبوع بهامش الكشَّاف ، دار الكتاب العربي 1947م.
17) معاني القرآن، لأبي زكريا يحيى بن زياد الفرَّاء (ت207هـ) ج1 تحقيق محمد يوسف نجاتي ومحمد علي النجار .ج2 تحقيق محمد علي النجار .ج3 تحقيق د. عبد الفتاح إسماعيل شلبي ، وعلي النجدي ناصف ، عالم الكتب بيروت 1983م.
18) معاني القرآن وإعرابه ، لأبي إسحاق إبراهيم بن السري المعروف ب (الزّجَّاج)(ت311هـ).شرح وتعليق وتحقيق د.عبد الجليل عبده شلبي ، عالم الكتب بيروت 1988 م.
19) الممتع في التصريف ، لابن عصفور الاشبيلي (ت669هـ) ، تحقيق : د. فخر الدين قباوة ، منشورات دار الآفاق الجديدة ، بيروت 1978م.
20) المهذب في علم التصريف ، تأليف د. هاشم طه شلاش ، و د.صلاح مهدي الفرطوسي ، ود. عبد الجليل عبيد حسين ، مطبعة التعليم العالي . الموصل 1989م.

تحميل الملف المرفق Download Attached File

تحميل الملف من سيرفر شبكة جامعة بابل (Paper Link on Network Server) repository publications

البحث في الموقع

Authors, Titles, Abstracts

Full Text




خيارات العرض والخدمات


وصلات مرتبطة بهذا البحث