معلومات البحث الكاملة في مستودع بيانات الجامعة

عنوان البحث(Papers / Research Title)


الدعاية السياسية للحركة الصهيونية وابعادها الاستراتيجية


الناشر \ المحرر \ الكاتب (Author / Editor / Publisher)

 
قاسم حسين حسن جدي السعدي

Citation Information


قاسم,حسين,حسن,جدي,السعدي ,الدعاية السياسية للحركة الصهيونية وابعادها الاستراتيجية , Time 07/05/2018 20:49:35 : كلية هندسة المواد

وصف الابستركت (Abstract)


دراسة في الاساليب الدعائية الصهيونية منذ تاسيس الحركة الصيونية

الوصف الكامل (Full Abstract)

تبين لنا من خلال الدراسة ان الحركة الصهيونية ومنذ نشوءها اهتمت بشكل كبير بالعمل الدعائي لتحقيق اهدافها السياسية ذات الابعاد الاقتصادية والعسكرية والروحية من خلال توظيف العديد من الوسائل والادوات خصوصا في حربها ضد العرب سيما وان تلك الحرب ذات استراتيجية شاملة تحاول ان تحتمي تحت مظلة الدعاية الصهيونية للتعبير عن خططها ورؤيتها مما يجعلها اكثر تأثير في الراي العام ومراكز صنع القرار خصوصا الولايات المتحدة الامريكية الدولة الاكثر هيمنة على النظام العالمي الجديد .
وبالرغم من وجود جهاز دعائي ضخم متطور ومتكامل له ابعاد سياسية واضحة المعالم الا ان ذلك لم يمنع من التوصل الى حقيقه كون ان الصهيونية حركة عنصرية استيطانية توسعية عدوانية ارهابية امتدادا للاستراتيجية الامبريالية .
وهذه الرؤيا تجلت عبر المراحل الزمنية التي مرت بها الدعاية الصهيونية الذي مثل مجال الدراسة منذ عام 1897 والمتمثل بانعقاد اول مؤتمر للصهيونية العالمية وحتى الغزو الاسرائيلي للبنان عام 1982 ، تمكنت فيها الدعاية الصهيونية تحقيق الكثير من المكاسب لبناء مشروعها المتمثل باصطناع الكيان الصهيوني ورفده بكل عناصر القوة لتمكنيه مستقبلا من تحقيق حلمه (من النيل الى الفرات)
وقد اعتمدت الصهيونية على فلسفة دعائية ذات ابعاد سياسية تقوم على اسس ايدولوجية ومعرفة تامة بجمهورها المستهدف ثم العمل على تغيير صورة اليهودي امام الراي العام و انتهاج منطق دعائي مزدوج يتجه نحو تأكيد (الشرعية الصهيونية) وتشويه صورة العرب بما يخل بميزان القوى لصالحها تحقيقا لأهدافها المرحلية والمستقبلية .
وفي ضوء ما نقدم ، ومن خلال دراستنا لاستراتيجية الدعاية السياسية الصهيونية ، توصلنا الى جملة من الاستنتاجات والحقائق التي عززت فرضية الدراسة ، نسوقها بالآتي :
- تبين من خلال الدراسة أن الحركة الصهيونية نشأت بسبب ظهور النزعة القومية المعادية لليهود في أوربا ، مما دفع بكبار الحاخامات والمفكرين اليهود بالدعوة الى الهجرة الى فلسطين لإنشاء ( الدولة اليهودية ) من خلال العديد من الأهداف الاستراتيجية سياسياً وروحياً واقتصادياً وعسكرياً التي كشفت عن طبيعة تلك الحركة كونها حركة ديناميكية ، ليست دينية ، لا اشتراكية ، استعمارية ، عنصرية ، استيطانية ، وهي حركة إرهابية .
- إن أهمية العمل الدعائي السياسي في الحركة الصهيونية تتضح من خلال مرتكزاته التي اعتمد عليها في توجهاته نحو الرأي العام اليهودي والأوربي ، إذ جرى التركيز على مسألة توظيف الدين لتحقيق أغراض سياسية من خلال الترويج لأسطورة ( شعب الله المختار ) و ( الوعد الإلهي ) ، كما جرى التركيز على مسألة العداء للسامية ، وتحسين صورة اليهودي ، وركز أيضاً على أسلوب التعامل النفسي سيما في توجهاته نحو مراكز صنع القرار السياسي في أوربا .
-إن نشوء الدعاية السياسية الصهيونية ارتبط بظهور الاطار الفكري للحركة الصهيونية الذي ينطوي تحت نظريات عنصرية تمثل الأساس الفكري والتطبيقي للعقيدة الدينية المستنـــدة على ( الوعد الإلهي ) ( التاريخي ) لتبرير إنشاء ( الدولة اليهودية ) .
- وقد مرت الدعاية السياسية الصهيونية بالعديد من المراحل تبنت فيها توجهات وأهداف أساسية، حسب ما تقتضيه المرحلة ، مما أدى الى تباين منعطفاتها من استدراج وعطف الرأي العام العالمي ، سيما مراكز صنع القرار السياسي في العالم وفي مقدمته الولايات المتحدة بصفتها الدولة الاكثر تحكما بالنظام الدولي الجديد ، وتنقية وتمجيد ( الطابع القومي اليهودي ) وبالمقابل تشويه الطابع القومي العربي ثم تسليط الضوء على القوة الفائقة للكيان الصهيوني
- إن الدعاية السياسية الصهيونية دعاية ضخمة منظمة وواسعة جندت العديد من الأدوات واستخدمت العديد من الأساليب التكتيكية حسبما تقتضيه طبيعة وتطور الحرب الصهيونية الموجهة ضد العرب لإحداث إرباك نفسي في الخصم خدمةً للاستراتيجية الصهيونية .
- تقوم الفلسفة السياسية للدعاية الصهيونية على أربعة محاور أساسية ، الأول يمثل الأسس الايدلوجية الهادفة الى فرض عودة الاستعمار الاستيطاني على فكرة وحضارة القرن الحادي والعشرين ، أما الثاني ينصرف الى تحديد نوع الجمهور المستهدف لكسب أكبر قدر ممكن من الأنصار ، والمحور الثالث يمثل منطق دعائي مزدوج يركز الأول على ( الشرعية الصهيونية) باعتباره منطق ( إيجابي ) ، في حين ان المنطق الدعائي الثاني يركز على تشويه الطابع القومي العربي وهو منطق سلبي ، وبالنسبة للمحور الرابع ينصرف الى تحسين صورة اليهودي أمام الرأي العام العالمي من كونها شخصية عدوانية ، انعزالية ، مادية ، إباحية ، لا تحترم القيم ، مستعدة للخيانة ، وتجلب النحس والدمار الى كونها شخصية ( عبقرية ) ، ( عالمية ) ، ( شجاعة ) و ( محافظة ) .

تحميل الملف المرفق Download Attached File

تحميل الملف من سيرفر شبكة جامعة بابل (Paper Link on Network Server) repository publications

البحث في الموقع

Authors, Titles, Abstracts

Full Text




خيارات العرض والخدمات


وصلات مرتبطة بهذا البحث