معلومات البحث الكاملة في مستودع بيانات الجامعة

عنوان البحث(Papers / Research Title)


التفاؤل والتشاؤم عند فلاسفة عصر التنوير


الناشر \ المحرر \ الكاتب (Author / Editor / Publisher)

 
جعفر حسن علي الشكرجي

Citation Information


جعفر,حسن,علي,الشكرجي ,التفاؤل والتشاؤم عند فلاسفة عصر التنوير , Time 6/15/2011 6:21:42 AM : كلية الاداب

وصف الابستركت (Abstract)


التفاؤل والتشاؤم عند فلاسفة عصر التنوير

الوصف الكامل (Full Abstract)

  المــــــلخص يعد عصر التنوير الأوربي (القرن الثامن عشر) أول عصر شهد اهتماماً شديداً بمشكلة التفاؤل والتشاؤم، وهي تتعلق بنسبة السعادة إلى الشقاء في العالم الإنساني. وقد انقسم فلاسفة هذا العصر إلى ثلاثة اتجاهات بصدد هذه المشكلة. الاتجاه الاول تفاؤلي، ويمثله ليبنتز الذي رأى أن هذا العالم هو أحسن العوالم الممكنة، وأن الشرور مفيدة وضرورية لخير أعظم ولعالم أجمل، وأن من الممكن أن يبلغ الجنس البشري في مجرى الزمان كمالاً أعظم مما نستطيع تخيله في الوقت الحاضر. الاتجاه الثاني تشاؤمي ، ويمثله فولتير الذي رفض تفاؤل ليبنتز ، مؤكداً على أن العالم حافل بالشرور : شرور النظام الاجتماعي وشرور الأهواء البشرية وشرور الطبيعة. أما الاتجاه الثالث فشكي، ويمثله هيوم الذي، بعد أن أورد حجج المتفائلين وحجج المتشائمين ،شك بقدرة الإنسان الوصول إلى يقين بهذه المشكلة المتصلة بشقاء الإنسان أو سعادته.  المقدمة للتفاؤل Optimism  كما للتشاؤم Pessimism معان متعددة، غير أننا سنكتفي بالإشارة فقط إلى معنى هذين المفهومين كما تجلى في ذهن فلاسفة عصر التنوير الأوربي. معنى التفاؤل هو أن هذا العالم يغلب فيه الخير على الشر والسعادة على الشقاء. أما معنى التشاؤم فهو على العكس من ذلك تماماً، أي أن هذا العالم يغلب يه الشر على الخير والشقاء على السعادة . وقبل أن نعرض مذاهب أبرز فلاسفة عصر التنوير الأوربي في موضوع التفاؤل والتشاؤم، وهو أول عصر شهد اهتماماً جدياً بهذه المشكلة، نعتقد أن من المفيد أن نذكر باختصار شديد اتجاهات فلاسفة القرن السابع عشر في هذه المشكلة، لأنهم مهدوا لمناقشتها في القرن الثامن عشر، أي في عصر التنوير.ربما تعد، من وجهة نظر ميتافيزيقية ، النزعة العقلية في القرن السابع عشر تفاؤلية . لقد دعمت هذه التفاؤلية من قبل ديكارت Descartes  (1596ـ 1650) وسبينوزا Spinoza  (1632ـ 1677) وليبنتز Leibniz (1646ـ 1716) بإيمانهم الراسخ بأن الشر محدود، وأن أفكارنا تنتقل من التشوش والغموض وعدم الملاءمة باتجاه الوضوح والتميز والملاءمة ، وأن خيرية هذا العالم وخيرية حياتنا تتكشفان بطريقة مقنعة على نحو جازم. طبعا ليس كل فلاسفة هذا القرن قبلوا هذه النزعة الميتافيزيقية المتفائلة ، كباسكال Pascal (1623ـ 1662) ولوك Locke (1632ـ 1704) وبيير بايل Pierr Bayle  (1647ـ 1706) . ويعد هذا الأخير أهم هؤلاء الثلاثة وأوضحهم في تبني موقف تشاؤمي من الطبيعة الإنسانية ، إذ كثيرا ما كان يصرح بأن الجنس البشري شرير وبائس وأن كل إنسان يعرف هذه الحقيقة. وجادل بقوة بعدم وجود حل عقلي، ومن ثم فلسفي ، يمكن الدفاع عنه لمشكلة الشر، أي ليس من سبيل إلى التوفيق بين وجود الشر وبين وجود إله يتصف بالقدرة الكلية و الخيرية المطلقة. لذلك رأى ضرورة الأخذ بالمانوية، وهي ديانة فارسية تؤمن بوجود إلهين أحدهما يأتي منه الخير والآخر الشر، لتبرئة الله من جميع أشكال اللوم.هذه الآراء التشاؤمية لبايل حفزت ليبنتز على الرد عليها وإبراز مذهبه التفاؤلي ، وهو مذهب أنكره فولتير بشدة، مطورا أفكار بايل التشاؤمية. غير أن هيوم رفض هذين الموقفين، مشككاً بإمكانية وصول العقل البشري إلى رأي قاطع بخصوص هذه المشكلة.

تحميل الملف المرفق Download Attached File

تحميل الملف من سيرفر شبكة جامعة بابل (Paper Link on Network Server) repository publications

البحث في الموقع

Authors, Titles, Abstracts

Full Text




خيارات العرض والخدمات


وصلات مرتبطة بهذا البحث